ومذهبه الذي زُهِيَ به كل عطف وجيد، أحيا العلم بعد نبو نباته، وتصريح أسنانه، فأزاح رونقه، وأزال رنقه، بفضائل سامية الأعلام هامية الغمام، وعمر والسيادة له مستمرة والزيادة مستدرة، والسعادة لا تخلق له ثيابها، ولا تطلق لغير سهام حظه عيانها، ولم يزل على هذا وبوارق سحبه منجزة، وصواعق رهبه معجزة، حتى حمى مطالع مذهبه، وحفظها من العدو، وخفضها بالهدو، فأضحت لا تجاذب أطرافها، ولا تجانب إشرافها، ولا يصوح لها، نبات، ولا يزحزح ثبات بقيام أدلة، تضمن انكشاف الأضواء، وانكفاء الضوضاء.
قال ابن معين: كان أعلم الناس بحديث ابن وهب ونظر إليه أشهب، فقال: خير أهل المسجد. وكان حديث ابن وهب قريبًا من مائة ألف حديث، كانت عند حرملة إلا حديثين.
قال الشيخ أبو إسحاق: كان حافظًا للحديث، وصنف «المبسوط» و «المختصر» وولد سنة ست وستين ومائة، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 253 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.