ونشر له جناحًا امتد طرافه المذهب، وصفّح بلجين الكواكب أبنوس الغيب، وكان طود العلم المنيف، وقوام الدين الحنيف، وحجة الله قاطعة، وبينة بلألاء الحق ساطعة، وأبقى بعده من التصانيف أفضل ما خلفه عالم، وأسرى بغير طيفه الحالم.
تفقه على القاضي أبي يعلى، وعَلَّقَ عنه المذهب والخلاف، ودرس في الجانب الشرقي بدار الخلافة في حياة شيخه أبي يعلى، وصنف كتبًا في الفقه، والحديث، والفرائض، وأصول الدين، وفي علوم مختلفات.
وكان متفننًا في العلوم، وكان له حلقتان في جامع المنصور والأخرى في جامع القصر للفتوى والوعظ وقراءة الحديث، وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء.
توفي أبو علي بن البناء يوم السبت الخامس من رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة (¬١).
ومنهم:
[١٨] عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، شيخ الإسلام، موفق الدين، أبو محمد المقدسي ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي (¬٢)
كان إمامًا موفقًا، وغمامًا مدفقًا، كنزًا لكل طالب، وعِرًا لكل غالب. طرز برد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 288 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1982)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.