وأفت ومِنْ شَرَفِ المدينة قد أتت … والحيُّ باد والرجال فصاح
قد عُوّدوا شُربَ اللقاح لأجل ذا … أمسوا وحيهم المشط لفاح
أبياتُ حُسْنٍ طُفْتُ حولَ فِنائِها … والليلُ منتطق عليه وشاح
فرأيتُ ما ملأ العيون محاسنًا … مُتِّعْتَ ما كل الملاح ملاح
أصداف ريم خِفْتُ ربَّ كِناسها … لولاه قلت بأنها أقداح
شُكرًا لمنيته فقد قلدتها … وكلاهما للجوهري صحاح
وأريد أمدحه وباعي قاصر … هيهات ان بلغ السما مَدَّاحُ (¬١)
وهذا من الفقهاء الحنابلة آخر من ذكر، وبتمامهم تمام المختار من مشاهير الأعلام من مذاهب الأئمة الأربع المجمع عليهم في العصور والأمصار إلى وقتنا هذا.