[٣] أبو الحسن، حيدرة بن عمر (¬١) الزَّنْدَوَرْدِيُّ (¬٢)
ظاهري عجز عن الجدال، ونكب عن المجال، واقتصر على ظاهر النقل، فما فعل سواه ولا قال، أخذ العلم عن ابن المغلس، وكان من الأخيار، وفقيها على مذهب أصحابه.
قال النديم: رأيته وكان لي صديقًا.
قال الشيخ أبو إسحاق: مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وقبره في مقبرة خيزران، وعنه أخذ البغداديون مذهب داود.
ومنهم:
[٤] أبو سعد، بشر بن الحسين قاضي القضاة (¬٣)
وقف عند الساحل، وحطّ رحله قبل طي المراحل، ولم يقدر على خوض الغمرة، ولا مخالطة الزمرة، فوقف عند الظاهر، وسكت حيث لا ناو ولا آمر.
قال الشيخ أبو إسحاق: أخذ العلم عن علي بن محمد البغدادي صاحب ابن المغلس، وكان إمامًا في مذهب داود، وولي قضاء القضاة ببغداد بجاه عضد الدولة وعنايته، فاستناب على القضاء أربعة أنفس، ومات بفارس سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
ومنهم: