الخلطاء، وحنا لبطاء، وقرب الأمد وقصر المدد، وكان يرجع إلى ورع، يكف الخطرات، ويتم عرفه عن برودة العطرات، فسقت عهده السماء وحفظت دهمه في مرعيها، وأخذ عنه الثقات والتقت عليه الطرقات، ثم كان في الفضائل بدر أفقها، وبحر تدفقها، وسحاب علمها الممتد الطراف، ومعلم علمها المذهب الأطراف.
قال ابن خلكان (¬١): كان فاضلًا، ثقة، دينًا، سكن بغداد، وحدث بها عن ابن راهويه، وأبي إسحاق الزيادي، وأبي حاتم السجستاني. وروى عنه أحمد، وابن درستويه. وتصانيفه كلها مفيدة، وله «المعارف» و «أدب الكاب» و «الأنواء» وغير ذلك.
ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين، وتوفي فجأة في ذي القعدة سنة ست وسبعين على أصح الأقوال.
وذكر محمد بن إسحاق النديم (¬٢): أن ابن قتيبة كوفي، ولي قضاء الدينور.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 37 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2077)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.