وأن عيسى بن عمر وضع كتابًا على الأكبر وبوبه، وكان يطعن على العرب، ويخطئ مثل النابغة، وكان صاحب تقعير في كلامه، واستعمال للغريب.
وكان بعض جلساء خالد بن عبد الله القسري قد أودعه شيئًا، فنمي ذلك إلى يوسف بن عمر، وكتب إلى واليه بالبصرة يأمره بحمل عيسى بن عمر مقيدًا، فدعا به، وأمر الحداد بتقييده، وقال: لابأس. إنما أرادك الأمير لتأديب ولده. قال فما بال القيد إذًا؟ فبقيت مثلًا بالبصرة. فلما ضربه يوسف بالسياط جزع وأقر فأخذت الوديعة منه، وأدركه بعد ذلك ضيق نفس فكان يداويه بإجاص يابس وسكر.
قال ابن معين (¬١): عيسى بن عمر بصري ثقة، ووقع مرةً في الطريق من ضيق
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 79 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.