وروى له ابن المنجم في كتاب البارع قوله: [من البسيط]
إن كنت لست معي فالذكر منك معي … يَرَاك قلبي إذا ما غبتَ عَنْ بَصَرِي
والعين تبصر من تهوى وتفقده … وناظرُ القلب لا يخلو من النظر
وتوفي سنة ست ومائتين.
ومنهم:
[١٠] الفراء، أبو زكريا، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسلمي، الديلمي، الكوفي (¬١)
روى العطش، وأورى العطس، وكان يبكر إلى العلم والليل ما نصل خضابه، والظل ما رشف من ثغور الأقحوان رضابه، ويواصل على هذا الاجتهاد أزمنته، ويفرج بهذا الجهاد أزمته، حتى انفرج عنه صدر النهار، واندفق به سيل النضار، وطال ظل منتابيه. وقال مادحه لا يحابيه، ثم أتاه أجله، وحفزه إليه مستعجله، ومات إلا إفاداته، ونسي إلا عاداته.
قال أبو العباس ثعلب: كان السبب في إملاء الفراء في «المعاني» أن عمر بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 96 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.