قال: فما قلت لها؟ قال: قلت قول جرير: [من الوافر]
يَثِقي بالله ليس له شريك … ومِنْ عِنْدِ الخليفة بالنجاح
قال: على النجاح إن شاء الله، ثم أمر لي بألف دينار، وزودني مكرمًا، فلما عاد إلى البصرة، قال لي: كيف رأيت يا أبا العباس؟ رددنا لله مائة، فعوضنا ألفًا.
وتوفي سنة تسع وأربعين ومائتين، وقيل: سنة ثمان وأربعين بالبصرة.
ومنهم:
[١٤] المُبرّد، أبو العباس، محمد بن يزيد بن مالك بن الحارث الثمالي، الأزدي البصري (¬١)
رام العلياء فنالها، وأم النجوم فأدنى منالها، فصار علمًا يغشي إلى ضوء ناره،