الصورة فاغتم، وانتهت به الحال إلى أن أكل السلجم النيء فقيل إنه قبض فمات فجأة، وذلك في شعبان سنة خمس عشرة، وقيل: ستة عشر وثلاثمائة.
ومنهم:
[٢٠] إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج، النحوي (¬١)، أبو إسحاق
كان يؤخذ من أدبه، ويدرأ في نحور الأعداء بكتبه، ولا عذر لمن وجد الجوهر ألا يلتقطه، ولمن ملك الجوهر أن لا يخترطه، وكان قدر هذه الدنيا معرفته بها، وقطعه عنها صلته بسببها، وكان ما يتصدق به أحب ماله إليه، وأعز ما يدخره ما يقدمه مما في يديه لديه، لا يخفيه سؤال ولا يخفيه عذر عن نوال، وصحب بني وهب وعني به الوزير، قبيض سواد أمله، وروض سوء ممحله، وكان الوزير ممن خلقت يده للجود، ورفده لما لا يسع معه الجحود، فاتسعت جوانب ماله، وسعت مواهب كفه لمآله.
ذكره ابن خلكان وقال: كان من أهل العلم بالأدب والدين المتين، وأخذ الأدب عن المبرد وثعلب، وكان يخرط الزجاج ثم تركه، واشتغل واختص بصحبة الوزير عبيد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 111 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.