دُعائي، يَشفَعُ لي إليه، ويوصلني إلى ما أعول عليه من جميل صفحة، وحسن تجاوزه، وكيف لا أرجو ذلك، وقد حُيِيَ غصن حياتي بحيا جوده، وترعرع في ظل سعوده، فأطال الله بقاءه، وصل أو قطع، وأهان أو أكرم.
وقوله نظمًا ونثرًا: [من الكامل]
يا غارسًَا بيدي أَكُفُّ طالما … أثرى به العافُونَ وهو عميم
حاشا لمجدك أن أضام وأنت لي … عَضُدٌّ وجاهي بالظلال وشيم
أو تستطيعُ يَدُ الحوادثِ بَسْطَةً … فيما يُضعضعني وأنت سليم
حاش لله أن يعبث بي الزمان، ويهضمني العدوان، وأنا وسيم خدمته وعزيز منعته، لا سيما وقد اعتزيت إلى حلقة عبيده، ألفيته مختارًا لذلك رغبة في معاليه، معترفًا بأنعمه وأياديه، وقد صدر إليه تصور عبده من يد خصمه، مع تقدم علمه بعناية فلان في إصلاح حاله، وأعشاب إمحاله.
قال ابن المستوفي: ما أعلم الأبيات الميمية له أم لا والظاهر أنها له.
ومنهم:
[٤٠] أبو المبارك بن أبي طالب المبارك بن الأزهر سعيد الملقب الوجيه المعروف بابن الدهان النحوي، الضرير، الواسطي (¬١)
استقسر الفضائل، فأصبحت، واستفسر الفواضل فأصبحت، ودعا العربية
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 153 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.