ما البدرُ حسنًا يُضاهي مَنْ كَلِفْتُ بهِ … ولا القضيبُ اعتدالًا حين يعتدل
كم يعذلون عليهِ لا أَبَالَهُمُ … وكمْ يَلومونَ لا لاموا ولا عَذَلُوا
قال: وبلغني وفاته في ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة.
ومنهم:
[٤٤] أبو البقاء، يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا الأسدي، الموصلي الأصل، الحلبي المولد، موفق الدين، المعروف بابن الصائغ (¬١)
رجل يورد منه النيل والفرات، ودجلة والصراة، ويقابل منه الأسد الضرغام، والذهب إلا أنه لا يسكن الرغام. هذا وغصنه في ورق شبابه وطيبه يعبق طي جلبابه، وازداد حين نور أقاحه و در دره ولقاحه، واشتعل رأسه بالمشيب، وراع العيون لباسه القشيب، وساوى النجوم ولم يبلغ حد الارتقاء، ومات، وهو يذكره أبو البقاء.
قال ابن خلكان (¬٢): قرأ على أبي السخاء الحلبي، والنيروزي، وسمع الحديث
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 176 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.