مدة، ثم خرج عنها على عزم الحج، وجاور سنة، ودخل مصر، ثم قدم إلى العراق، ثم سار إلى خراسان، فنزل هراة مدة ومرو، وكان خبيرًا بالحديث والفقه، والنحو، والأدب، وسمع وأفاد.
مولده سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
وتوفي بهراة في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
ومنهم:
[٦٦] أبو موسى، عيسى بن عبد العزيز (¬١) بن يَلْبَخت (¬٢) ابن عيسى الجزولي
إمام تلقب دونه النواظر، وتكف عليه المحاضر، أجاب مصرخًا، وانجاب به الروع مفرخًا، وسارت إليه الطلبة تستعجل الشوق حنانها، وتصل الأسباب زبانها إلى رأي رصين، وعلم بالدين قد صين فلم يكن مثله في العلياء، وزهد خلص من الرياء، فسار ذكره كالشمس مغذًا، ووجد له كالسحر في كل قلب نفدًا.
قال ابن خلكان (¬٣): كان إمامًا في علم النحو، كثير الاطلاع على دقائقه وغريبه،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 208 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2247)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.