Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 7, halaman 245

  1. ٧ - أصحاب النحو واللغة والبيان
  2. مشاهير علماء اللغة
  3. [مشاهير علماء اللغة بالجانب الشرقي]
  4. [٧٦] أبو حيان، محمد بن يوسف بن علي بن حيان النفزي

ولمَّا يَسِلّ مُهنَّدًا مِنْ لحظهِ … إِلا غَدًا وسط الجوانح مغمدا

لما يغنيك القريض مردّدا … إلا وأنساك الغَرِيضَ ومَعْبَدا

غَنَّى فأطرب كل شيء لحنه … حتى الجماد عداهُ مِنْهُ ما عَدَا

كمْ حَرَّكَتْ نَعَمٌ لَهُ مِنْ ساكن … ولَكُمْ بها نَغَمًا لدينا أوجدا

كادت تطيرُ مِنَ السرورِ قلوبنا … لؤ لم يكن قلب لجسم قيدا

شَرُفَتْ على أبصارنا أسماعنا … إذ قام فيها بالأغاني منشدا

فلئنْ غَدًا في الحسن أوحدَ عَصْرِهِ … فلقدْ غَدًا في الحُزْنِ قلبي أوحدا

يا نائمًا ملء الجفون دَعِ الجَفَا … وارحم مَلِيًّا مِنْ هواكَ مُسهَّدا

وَلَقَدْ بَدَا [لي] منكَ ود ظاهر … ياليت شعري ما عَدَا عَمَّا بَدَا

ومنه قوله (¬١): [من الكامل]

نُورٌ بخدِّكَ أَمْ تَوَقُّدُ نارِ؟ … وَضَنِّى بِجَفْنِيكَ أَمْ خُمَارُ عُقَارِ

وشذًا بريقك أم تأرجُ مِسْكَةٍ … وسَنّى بثغرِكَ أَمْ شِعاعُ دَرَاري

جمعت مَعانِي الحُسْنِ فِيكَ فقد غدت … قيد القلوب وفتنة الأبصار

مُتصاونُ خَفِرٌ إذا ناطقتَهُ … أغضى حياءً في سُكُونِ وقَارِ

في وجهِهِ زَهَرَاتُ روضٍ تُجتلى … مِنْ نَرْجِس مَعْ وردةٍ وبَهارِ

خاف اقتطاف الورد من وجناتِهِ … فأدارَ مِنْ أس سياج عذار

وتسلقتْ نَمْلُ العِذارِ بِخَدِّهِ … لِيَرِدْنَ شَهْدَةَ رِيقِهِ المِعْطَارِ

وبخده نارٌ حمتها ورْدُها … فَوَقَفْنَ بينَ الوِرْدِ والإصْدَارِ

كم ذا أواري في هَوَاهُ مَحَبتي … ولقد وشَى بي فيهِ فَرْطُ أواري

حَكَمَ الجَمَالُ عَلَيَّ أَنِّي عَبْدُهُ … وجمالُهُ مُسْتَعْبِدُ الأحرار

ومنه قوله (¬٢): [من البسيط]

عشقته عندما تمَّتْ مَحاسنُهُ … وقد تسيّج وردُ الخَدِّ بالزَّغَبِ

حلو الحديث لطيف الروح طيبه … كأنما صِيغَ مِنْ دُرِّ وَمِنْ ذَهَبٍ

مُطاوع لي فيما أرومُ مِنْ … غيرِ فحشاء نأتيها ولا ريب

مُكمَّلُ الخَلْقِ مِنْ فَرْقٍ إِلى قَدَمٍ … مُبَرَّأَ الخَلْقِ مِنْ عُجْبٍ وَمِنْ غَضَبِ

رَشَفْتُ منه رُضابًا لَعسًا … وذُقتُ مِنْ ريقه أحلى مِنَ الضَّرَبِ

سكرتُ من ريقه المعسولِ إِنَّ بِهِ … لَخَمْرَةً هي تُزرِي بابنَةِ العِنَبِ

جَذَبْتُ مِنْ قَدِّهِ غُصْنًا فَجَاذَبني … ما أثقل الغُصْنَ مِنْ أردافه الكُتب

وقد عجبت لبدر فوقَ خُوطتِهِ … وقلَّما أن عهدنا البدر في القضب

وكان في خده خالٌ ففارَقَهُ … لمَّا رأى جَمْرَةً ترميه باللَّهَبِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 245 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.