وقيل: سبب تزهده أنه كان له قط يأنس به قد رباه أحسن تربيه، وكان طاهر الخلق، لا يخطف شيئًا ولا يؤذي، وأنه اختطف يومًا من بين يديه فرخ حمام شوي، فعجب له، ثم عاد به لحظةً، فخطف فرخًا آخر، فذهب فتتبعه إلى خرق في البيت، فدخله وقفز منه إلى سطح قريب، وقد وضع الفرخ بين يدي قط هناك، فتأمل الشيخ القط فإذا القط أعمى مفلوج، فحضره قلبه، واتعظ بذلك وتزهد، وضم أطرافه وباع ما حوله، فبقي كذلك مدة، ثم خرج ليلةً إلى سطح الجامع في بعض الطاقات إلى الجامع، فسقط وأصبح ميتًا شهيدًا، وذلك في سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وقيل بعد ذلك.
ومنهم:
[٧٩] ابن بَرِّي، واسمه عبد الله بنَ بَرِّي بن عبد الجبار بن برِّي النحوي اللغوي المصري (¬١)
دخل في خدمة الخلفاء على طريقة ابن بابشاذ، ورفعت به مصر رأسها على بغداد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 252 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.