للمناداة حوّة، أضاءت داديه، وصالت منن النجاد أياديه. سعى للعلوم فحصل طرائفها، وحصن تحت جناحه طوائفها، واهتز للمعاني اهتزاز الغصن للبارح، ولز من تقدمه في الزمان لز الجذع القارح، فأضحى الفضل كله يُزمّ بعنانه، ويذم السيف ونصله بسنانه.
* * *
Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
للمناداة حوّة، أضاءت داديه، وصالت منن النجاد أياديه. سعى للعلوم فحصل طرائفها، وحصن تحت جناحه طوائفها، واهتز للمعاني اهتزاز الغصن للبارح، ولز من تقدمه في الزمان لز الجذع القارح، فأضحى الفضل كله يُزمّ بعنانه، ويذم السيف ونصله بسنانه.
* * *
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 346 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.