وعشرين ومائتين. وقيل: في عاشر المحرم، وقيل: في رمضان، ببغداد. وقيل: بمرو.
وإنما لقب بـ «الحافي» لأنه جاء إلى إسكاف يطلب منه شعًا لأجل نعليه، وكان قد انقطع، فقال له الإسكافي: ما أكثر كلفتكم على الناس؟!. فألقى النعل من يده، والآخر من رجله، وحلف لا يلبس نعلًا.
ومنهم:
[١٣] أَحمدُ بنُ أَبِي الحَوَارِي (¬١) المعروف بـ «ريحانة الشام»
قطب من الأقطاب، ورجل طار ذكره وطاب، تفرد في الجميع، وهب طيبه فقيل: أمن ريحانة الداعي السميع، فعبقت بطيبه الأردان، وعلقت من نصيبه الأخدان، وهطلت له سوافح أغرقت في يمها، ونوافح عرفت، وما تُمْدَحُ ريحانة قبل شمها. رسا مقصرًا، بان عن إبانته، وقص قوادم النسيم، فعلق طيبًا من ريحانته. هو من أهل دمشق. صحب أبا سليمان الداراني.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 42 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.