Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 53

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [١٩] أبو زكريا، يحيى بن معاد الرازي الواعظ

حباله لخلاصه، فلم يعلق لها بدنس، ولا خنس فيها نجمه ولا كنس، ولم ير محاط الرجال إلا على ذنابي الأفاعي، وزبانى العقارب السواعي، فشد وانطلق، ورد الغيث في طلق، فلم يتخذ في هذه الدار مقيلا، ولا خال نفسه فيها مقيمًا ولا نزيلا. وكان نسيج وحده في وقته، وله لسان في الرجاء خصوصًا، وكلام في المعرفة. خرج إلى بلخ، فأقام بها مدة، ورجع إلى نيسابور.

قال يحيى بن معاذ: «كيف يكون زاهدًا من لا ورع له؟ تورع عما ليس لك، ثم ازهد فيما لك».

وقال: «جوع التوابين تجربة، وجوع الزاهدين سياسة، وجوع الصديقين تكرمة».

وقال يحيى: «الفوت أشدُّ من الموت، لأن الفوت انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق».

وقال: «الزهد ثلاثة أشياء: القلة، والجوع، والخلوة». وقال: «لا تُربح على نفسك بشيء أجل من أن تشغلها في كل وقت بما هو أولى بها».

وقيل: «إن يحيى بن معاذ تكلم ببلخ في تفضيل الغنى على الفقر، فأعطي ثلاثين ألف درهم فقال بعض المشايخ: لا بارك الله له في هذا المال؛ فخرج إلى نيسابور، فوقع عليه اللص، وأخذ ذلك المال منه.

وقال أيضًا: «من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية».

وقال: «تزكية الأشرار لك هجنة بك، وحبهم لك عيب عليك، وهان [عليك] من احتاج إليك».

وقال أبو بكر الخطيب: قدم يحيى بن معاذ بغداد، واجتمع إليه بها مشايخ الصوفية والنساك، ونصبوا له منصة، وأقعدوه عليها، وقعدوا بين يديه يتحاورون،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 53 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.