Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 79

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٣١] أبو عبد الله، أحمد بن يحيى الجلاء ويقال: محمد بن يحيى، والاصح أحمدالبغدادي

فلا عَينٌ يُؤرِّقها اشتياق … ولا قلبٌ يُقلقله ادكار

نزلت بمنزل الأعداء منّي … وبِنْتَ فلا تزور، ولا تُزارُ

(كما ذهب الحمار بأم عمرو … فلا رجعت ولا رجع الحمار)

وأنشد عبد الرحيم بن أحمد الحلي قال: أنشدني الحلاج لنفسه، وقد ذكرت لديه الدنيا وأحوالها (¬١): [مجزوء الكامل]

دنيا تُغالِطُني كأنّ … ـي لستُ أعرف حالها

حَظَرَ المَليكُ حَرامَها … وأنا أحتميت حلالها

فوجدتُها مُحتاجةً … فوهبتُ لذتها لها

وقد حكي عنه، أنه لما خرج ليقتل، خرج غير جازع، ولا أسف، وجعل يقول: «آن لقاء الحبايب».

وحكى السلمي عن العطوفي، قال: كنت أقرب الناس من الحلاج، فضرب كذا وكذا سوطًا، وقطعت يداه ورجلاه فما نطق. وحكي عنه: أنه لما قُدِّمَ للقتل، أسفر وجهه، ثم اربد، وهمهم بشفتيه، ثم أنشد (¬٢): [مبحر الوافر]

طلبتُ المُستقر بكلِّ أرض … فلم أرَ لي بأرض مستقرا

وذُقتُ مِنَ الزمان وذاقَ مني … وكانَ مذاقُهُ حُلوًا ومُرًا

أطعت مطامعي فاستعبدتني … ولو أني قنعتُ لكنتُ حُرَّا

وقد ذكر الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي: أنه قال - وهو مصلوب: «إلهي! أصبحت في دار الرغائب أنظر إلى العجائب. إلهي! إنك تتودد إلى من يؤذيك، فكيف لا تتودد إلى من يؤذى فيك؟!».

ومنهم:

[٣١] أَبُو عَبْدِ الله، أَحمدُ بنُ يَحيى الجَلاءُ ويقال: محمد بن يحيى، والاصح أحمدالبغدادي (¬٣)

سابق بلغ المدى، وقتل أطماعه ببت العلائق وودى، وكان بطل كتيبة، ورجلًا له

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 79 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.