Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 90

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٣٦] أبو إسحاق، إبراهيم بن داود القصار الرقي

أقران الجنيد، وابن الجلاء، إلا أنه عُمر طويلًا، وصحبه أكثر مشايخ الشام، وكان لازمًا للفقر، مجردًا فيه، محبًا لأهله.

ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة.

ومن كلامه: «قيمة كل إنسان بقدر هِمَّته، فإن كانت همَّتُه الدنيا، فلا قيمة له، وإن كانت همته رضاء الله تعالى، فلا يمكن استدراك غاية قيمته، ولا الوقوف عليها».

وقيل له: «هل يبدي المحبُّ حبَّه؟ أو هل ينطق به؟، أو يطيق كتمانه؟. فأنشأ يقول متمثلًا: [من الطويل]

ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم … بكتمان عين دمعها - الدهرَ - يَذْرِفُ

حملتم جبال الحب فوقي وإنني … لأعجزُ عَنْ حمل القميص وأضعُفُ

وقال: «الراضي لا يسأل. وليس من شرط الرضا المبالغة في الدعاء».

وقال: «حسبك من الدنيا شيئان: صحبة فقير، وحرمة ولي».

وقال: «من اكتفى بغير الكافي افتقر من حيث استغنى».

وقال: «كفايات الفقراء هي التوكل، وكفايات الأغنياء الاستناد إلى الأملاك».

وقال: «من تعزز بشيء غير الله، فقد ذلّ في عزّه».

وقال: «الأولياء مرتبطون بالكرامات والدرجات، والأنبياء مكشوف لهم عن حقائق الحق؛ فالكرامات والدرجات عندهم وحشة».

وقال: «الأنبياء ينبسطون على بساط الأنس، والأولياء على درجات الكرامة».

وقال إبراهيم بن المواز: دخلت يومًا على إبراهيم القصار، فقال: ادع لي فلانًا القوّال - صبيًا كان بالرقة - فدعوته له، فقال له: أعد الأبيات التي كنت تغنيها بالأمس، فأخذ الصبي يغني: [من الطويل]

إذا كنت تجفوني وأنتَ ذخيرتي … وموضع شكواي فما أنا صانع

نهاري نهار الناس حتى إذا بدا … لي الليلُ هَزّتني إليكَ المَضاجِعُ

وأمضي نهاري بالحديث وبالمنى … ويجمعني والليل وللهم جامع

قال: فأخذ الشيخ يبكي ويصيح ويقول: واشوقاه … ! إلى من هذا وصفه، وإلى زمان كشف لنا عن بوادي هذه الأحوال.

ومنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 90 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.