Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 92

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٣٧] أبو بكر الشبلي

وقال الشبلي: اطلع الحقُّ عليّ فقال: «من نام غفل، ومن غفل حجب».

وأنشد: [من الخفيف]

عَجَبًا للمُحب كيف ينام … كلُّ نوم على المُحب حرام

وقيل له: متى يكون الرجل مريدًا؟ فقال: «إذا استوت حالته في السفر والحضر، والمشهد والمغيب».

وقال عبد الله بن محمد الدمشقي: كنت يومًا واقفًا على حلقه الشبلي، فجعل يبكي ولا يتكلم؛ فقال رجل: يا أبا بكر! ما هذا البكاء كله؟!. فأنشأ يقول (¬١): [من الوافر]

إذا عاتبته، أو عاتبوه … شكافِعْلي، وعدد سيئاتي

أيا مَنْ دَهرُهُ غَضَبٌ وسُخْطٌ … أَمَا أحسنت يومًا في حياتي؟!

وقال بعض أصحابه: «رأيت الشبلي في المنام، فقلت له: يا أبا بكر! من أسعد أصحابك بصحبتك؟. فقال: أعظمهم لحرمات الله، وألهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله، وأسرعهم مبادرة في مرضاة الله، وأعرفهم بنقصان نفسه، وأكثرهم تعظيمًا لما عظم الله من حرمة عباده». وقال له رجل: ادع لي. فأنشأ يقول (¬٢): [من الطويل]

مَضَى زمن والناس يستشفعون بي … فهل لي إلى ليلى الغَدَاةَ شَفيع

وروي أن الجنيد قال له يومًا: لو رددت أمرك إلى الله لاسترحت. فقال الشبلي: «يا أبا القاسم! لو رد الله تعالى أمرك إليك لاسترحت». فقال الجنيد: «سيوف الشبلي تقطر دما».

وقال: «سهو طرفة عين عن الله - تعالى - لأهل المعرفة - شرك بالله تعالى».

وقال الشبلي: «ليس من احتجب بالخلق عن الحق كمن احتجب بالحق عن الخلق، وليس من جذبته أنوار قدسه إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته».

وكان يقول في مناجاته: «أحبك الخلق لنعمائك، وأنا أحبك لبلائك». وقال عبد الله بن محمد الدمشقي: كنت واقفًا على حلقة الشبلي في جامع المدينة، فوقف سائل على حلقته، وجعل يقول: يا الله يا جواد، فتأوه الشبلي وصاح، وقال كيف يمكنني أن أصف الحق بالجود؟، ومخلوق يقول في شكله: [من الطويل]

تعود بسط الكف حتَّى لوَأَنَّهُ … ثناها لقبض لم تُجبه أناملة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 92 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.