Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 107

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٤٤] أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري، الفقيه، الشافعي

ومدمعه مُحْمَرًّا، كأن آماقه جُرْح لا يندمل، لم تستمله الأغصان، وقد مالت قدودها، ولا أمالت ليلى قلبه، وقد طال صدودها، فلم يشك جفا ودود، حتى فاء إلى صديد ودود. وإنما يعرف أكثر أحوال القوم من «رسالته»، ويعترف الفضّل بقدمه وبسالته، وهو معدود من أهل سيادتهم، وذوي حظوتهم في الدارين وسعادتهم.

وكان علامة في الفقه والتفسير والحديث، والأصول، والأدب، والشعر، والكتابة، وعلم التصوف، وجمع بين الشريعة والحقيقة. وأصله من ناحية «أستوا»، من العرب الذين قدموا خراسان. توفي أبوه وهو صغير، وقرأ الأدب في صباه، وكانت له ضيعة مثقلة الخراج بنواحي «أستوا»، فرأى من الرأي أن يحضر إلى نيسابور، يتعلم طرفًا من «الاستيفاء» ويحمي الضيعة من الخراج، فحضر نيسابور على هذا العزم، فاتفق حضوره مجلس الشيخ أبي عليّ الحسين بن علي النيسابوري المعروف بـ «الدقاق» - وكان إمام وقته - فلما سمع كلامه أعجبه، ووقع في قلبه، فرجع عن ذلك العزم، وسلك طريق الإرادة، فقبله الدقاق، وأقبل عليه، وتفرّس فيه النجابة، فجذبه بهمته، وأشار عليه بالاشتغال بالعلم، فخرج إلى درس أبي بكر محمد بن أبي بكر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 107 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.