Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 125

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٥١] أبو علي، الحسن بن مسلم بن أبي الحسن بن أبي الجود: الزاهد الفارسي

[٥١] أبو علي، الحَسَنُ بْنُ مُسَلَّم بن أبي الحَسَنِ بنِ أَبي الجُود (¬١): الزاهد الفارسي

عارف أحرز الحليفة إحرازا، وحرس الحقيقة فلم يدع لها إبرازا، فاستطار هياما، واستطاب سهرًا قطع عليه ليالي وأياما، وحُبّبت إليه الوحدة، وطيبت له الخلوة، فأنس بالله وحده، ولم تزل الأبصار به معقودة، والأمصار عليه محدودة، وكان لا يزال يأوي البر المقفر، ويهوى الفقر المفقر، إلى أن ترقت روحه، وأشرقت في أوجها نوحه.

أصله من قرية بنهر عيسى يقال لها: الفارسية. وكان من الأبدال، لازمًا لطريقة السلف، أقام أربعين سنة لم يكلم أحدًا، وكان صائم الدهر، قائم الليل، يقرأ كل يوم وليلة ختمة.

ذكره أبو الفرج في «صفة الصفوة» وقال: كان زاهد زمانه، وكانت السباع تأوي إلى زيارته، وكان الخليفة وأرباب الدولة يمشون إلى زيارته وحكى عنه جماعة من أهل القرية: إن السباع كانت تنام طول الليل جوار زاويته، وإذا خرج أحد من القرية في الليل إلى نهر عيسى، لم تتعرض له. وأنَّ فقيرًا نام في الزاوية في ليلة باردة فاحتلم، ونزل إلى النهر ليغتسل، فجاء السَّبُعُ فنام على جُبَّته، فكاد الفقير أن يموت من البرد والخوف، فخرج الشيخ وجاء إلى السبع وضربه بكُمه وقال: يا مبارك! قد قلنا لك: لا تتعرض لأضيافنا!، فقام السَّبُعُ يهرول!.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 125 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.