Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 142

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٥٨] شهاب الدين السهروردي

الله بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن سعد بن النضر بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق الملقب: شهاب الدين السُّهْرَوَرْدِي.

رأس سُنَّةٍ وجماعة، ورحا سنة ذات مجاعة. كان الغيث يستهل من فروج أصابعه، وتستقي البحار من منابعه، مع اعتزائه إلى نسب صديقي، واعتزازه منه بحسب حقيقي، وإجلال الخلفاء لمحله، وانتساب الوفاء إلى حرمه وحله، ونظره في العلم نظرًا يُعَدُّ به من الفقهاء، وشغل أوقاته شغلًا ما قرَّ للالتهاء. وكان في أول أمره ومقتبل عمره - على شدة فاقته، وعدم قدرته على الدنيا وطاقته - يعطي عطاء المكثرين، ويهب هبات المثرين مع فقر يعض عليه، ويغض بصر أمله لديه، لعفّة ما زالت تحل له رتاجًا، وتوسع عليه فلا تدعه مُحتاجا، إلى أن صار من ذوي الثراء، والنعم والإثراء، وعلا مقامًا كان له سعدا، وتم تمامًا كان له إرثًا من آبائه حتى يعد معدا.

وكان فقيهًا شافعي المذهب، شيخًا صالحًا ورعًا، كثير الاجتهاد في العبادة والرياضة، وتخرج عليه خلق كثير من الصوفية في المجاهدة والخلوة، ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله. وصحب عمه أبا النجيب، وعنه أخذ التصوف والوعظ، والشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وغيرهما، وانحدر إلى البصرة إلى الشيخ أبي محمد بن عبد، ورأى غيرهم من الشيوخ، وحصل طرفًا صالحًا من الفقه والخلاف، وقرأ الأدب، وعقد مجلس الوعظ سنين. وكان شيخ الشيوخ ببغداد، وكان له مجلس وعظ، وعلى وعظه قبول كثير، وله نَفَسٌ مبارك.

حكى من حضر مجلسه أنه أنشد يومًا على الكرسي: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 142 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.