Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 179

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٧٠] الشيخ إبراهيم ابن [الشيخ عبد الله] الأرموي

كغيرهم، فإن الحاصل للطالب المريد من غيرهم أكثر وأجل، فإن أولاد المشايخ عندهم إدلال بآبائهم، فلا تزال نفوسهم مرتفعة، وغيرهم يطلب الذل والانكسار، وإنما حصل الناس على الخير بهما.

قال: وسمعته يقول: لقد جرى لهؤلاء الذين عندي وقت اجتهدت على إدخال أولادي فيه بكل طريق فلم أقدر.

قال: وسمعته يقول: إنما نهى الشيخ الشخص عن صحبة غيره، إذا كان مريدًا مشتغلًا قد سلكه، وعرف مزاجه، لأنه ربما لاذ بجاهل لحاله، ففسد عليه أمره. ومثال هذا: كالمريض الذي له طبيب قد خبر علته، وعرف دواءها، وعالجها مدة، لو شاركه في تعليله طبيب آخر ربما أدى إلى هلاك المريض.

قال: وسمعته يقول: كان شخص يرعى الغنم مدة طويلة لم يأخذ الذئب له شيئًا قط، فلما كان بعد تلك المدة، أخذ الذئب منه شاة، فقلت له: قد أحدثت شيئًا!. فأنكر، فكشفت عن حاله، فإذا به قد أكل طعامًا مسروقًا من بعض صبيان الرعي، فقلت له: بهذا أخذ الذئب منك ما أخذ.

ومنهم:

[٧٠] الشَّيخُ إبراهيمُ ابنُ [الشَّيخِ عَبدِ اللَّهِ] الْأَرْمَوِيُّ (¬١)

كريم كان ينجز المواعيد، وتنبجس له الجلاميذ، من بيت أركانه لم تهدم،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 179 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.