Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 204

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المشرق]
  3. [٨١] أبو بكر، محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام

المعظمة يصوم النهار، ويفطر على ماء زمزم، ويقنع باليسير من الزاد، ولا يأكل إلا مما يتيقن حله، واستطاب أكله. وأقام مرة بالمدينة المشرفة - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ـ، ومرة بالمسجد الأقصى ببيت المقدس، ثم عاد إلى مكة، وهو الآن بها.

وقد ألان بمواعظه حتى قلب أخشبها، وقد رأيته بالقبة الدنيا من قبة الشرابي بمكة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وحضرت مجلسه، وسمعته يتكلم بمثله في المجامع، وسلمت عليه، ولم يطل لي معه مجلس لحوافز الضرورة.

ومنهم:

[٨١] أَبو بكر، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبِي بَكر بنِ قَوَام (¬١)

الشيخ نجم الدين نجم هدى، ونجل أئمة بهم يُقتدى، وبارقة سحب تجلي الحندس وتجلو الصدا. شيد أركان بيته، وأحيا ذكر ميته، وتمذهب للإمام الشافعي فامتد مذهبه في رحابه، وكان مذهبه علمًا لأصحابه، وود «الزعفراني» لو خلق بردع زمانه أطراف النهار، والبيضاوي لو بيض صحائفه بأشعة الأنوار. وجهد «المحاملي» فلم يستطع أن يكون سائق ركبه والاسفراييني فما قدر بعد طول السفر على كسبه. هذا إلى توسع في بقية العلوم، وتطلع إلى سائر المعارف على العموم، وإلتحاقه وما خلع الشباب بمشايخ الطريقة، وقيامه فيها بأكثر من قدرة الهمم المطيقة، فأمسى في نكرات زمانه المفرد العلم، ومن يشابه أباه فما ظلم. وكان يجمعنا وإياه طلب العلم زمن الشباب، وأيام الصبا قبل أن يتقلص الجلباب. وكان عالمًا لم يضيع أيامه، وعارفًا قدم أمامه، لم يزل عمره في جد كله، وجهد في أن لا يأكل شيئًا إلا من حله، والدنيا عنه معرضة، وأصل الأيام له ممرضة، وهو عنها أي مزور، وكنفه منها مغبر ثم مغبر، فلما أسمع صيته من له أذنان، وأجنى ذكره مثل اجتناء الأفنان. ولي التدريس، وتصدر، ودونه كل رئيس. قال: لقد نعيت إلي نفسي لأننا قوم لا نعهد هذا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 204 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.