Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 210

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المغرب]
  3. [٨٤] أبو عثمان، سعيد بن سلام المغربي

ولا تطلق بسيئة ولا حسنة، لمهابة ألقيت عليه، وإنابة ألقيت إليه على بسطة للجليس، وغبطة للأنيس، وقرى، وبشاشة، وقرب كان حشو الحُشَاشة، وإطلاق يد في جود، وندى كرامة بأيسر موجود، إلا أنه كان يرجح الطود وقورا، وترى السحاب الجود محقورا. فكان كأن ضيغمًا في أمانيه أو أرقمًا يساور بين نائيه.

وكان من القيروان من قرية يقال لها: «كَرْكِنْت» أقام بالحرم مدة وصحب أبا علي ابن الكاتب وحبيبًا المغربي، وأبا عمرو الزجاجي. ولقي: النهرجوري، وأبا الحسن بن الصائغ الدينوري. وكان أوحد المشايخ في طريقته، وزهده، وتقدمه. وهو بقية المشايخ وتاريخهم، ولم يُرَ مثله على علو الحال، وصون الوقت، وصحة الحكم بالفراسة، وقوة الهيبة.

ورد «نيسابور»، ومات بها سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وأوصى أن يصلي عليه الإمام أبو بكر بن فورك.

ومن كلامه: «الاعتكاف: حفظ الجوارح تحت الأوامر».

وقال: «التقوى: هي الوقوف مع الحدود، لا يقصر فيها، ولا يتعداها، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (¬١). وقال: «من آثر على التقوى شيئًا حُرم لذة التقوى».

وقال: من تحقق في العبودية، طهر سره بمشاهدة الغيوب، وأجابته القدرة إلى كل ما يريد». وقال: «من آثر صحبة الأغنياء على مجالسة الفقراء ابتلاه الله بموت القلب».

وقال: «العاصي خير من المدعي؛ لأن العاصي - أبدًا - يطلب طريق توبته، والمدعي يتخبط في حبال دعواه».

وقال: «من مد يده إلى طعام الأغنياء - بِشَرَهِ وشهوة - لا يفلح أبدًا، وليس يعذر فيه إلا المضطر».

وقال: «لا تصحب إلا أمينًا، أو معينًا؛ فإن الأمين يحملك على الصدق،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 210 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.