Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 232

  1. ٨ - مشاهير الفقراء والصوفية
  2. [مشاهير الفقراء والمتصوفين من أهل المغرب]
  3. [١٠٠] سيدي أبو العباس المرسي، أحمد بن عمر الأنصاري المالكي

يدق على الأفهام، وتراءى من وراء ستورها، فأحبَّ والقلوب سالية، وأطرق والعيون سامية، وطن بشارقة من طلالها، وظنّ كل بارقة على أطلالها، إلى أن مات بها مغرما، وفات إذ رأى فراق الدنيا مغنما، وأدرج في كفنه، وأسرج بدر السماء في مدفنه. ذكره ابن اليونيني في «الذيل» فقال: «كان أحد المشايخ المشهورين بسعة العلم، وتعدد المعارف، وله تصانيف عدة، ومكانة مكينة عند جماعة من الناس، وأقام بمكة سنين عديدة، إلى أن توفي بها في ثامن عشرين شوال سنة تسع وستين وستمائة، ومولده سنة أربع عشرة وستمائة.

ومنهم:

[١٠٠] سيدي أبو العَبَّاس المُرسي، أحمدُ بنُ عُمَرَ الأَنصَارِيُّ الْمَالِكِيُّ (¬١)

بحر من البحور الزاخرة، وحبر في علوم الدنيا والآخرة، فاكتنفته العناية الإلهية فأمدته بمددها، وأقامته على جددها، فاستنار بأقمارها، واستمار من ثمارها، فضوأت مشارقه بأشعتها، وبوأت قدمه محل رفعتها، وهب من المغرب هبوب الصَّبَا، ونزل الاسكندرية نزول الغيث الربي، فأصبح به الثغر باسما، وأصبح الراح وأغبق ريحه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 8، ص 232 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.