موضعه إلا بصوت بكائه، وكان يُسمع على ميلين، وكان منقوشًا على خاتمه: تحريك الساكن أسهل من تسكين المتحرك.
ومن كلامه قوله: للمادة على كل شيء سلطان.
وقوله، وقد قيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال؟ فقال: لعز المال.
وقوله: غاية الأدب أن يستحي المرء من نفسه.
وقوله: إذا خبث الزمان كسدت الفضائل وضرّت، ونفقت الرذائل ونفعت، وكان خوف الموسر أشد من خوف المعسر.
وقوله: العزيز النفس هو الذي لا يذل للفاقة.
وقوله: الحسن الخلق من صبر على السييء الخلق.
وقوله: أشرف الناس من شرفته الفضائل لا من تشرف بالفضائل.
وقوله: الأمل خداع النفوس.
وقوله: المشورة تريك طبع المستشار.
وقوله: اطلب في حياتك العلم والمال والعمل الصالح، فإن الخاصة تفضلك بما تحسن، والعامة بما تملك، والجميع بما تعمل.
وقوله، وقد سئل عند موته عن الدنيا، فقال: خرجت إليها مضطرًا، وعشت فيها متحيرًا، وها أنا أخرج منها كارهًا، ولم أعلم فيها إلا أنني لا أعلم. وعاش ثمانين سنة.
ومنهم:
[٨] أرسطوطاليس (¬١)
هو ابن نيقوماخس ذهب مذهب فيثاغورس، رجل لا يقاس به أحد، ولا يقال إن مثله البحر فيخص بحد. أنواع العلماء عليه ضيوف، وأقوال الحكماء لديه زيوف،