وهو فارسي المنتسب، وكان ببغداد مدةً ثم انتقل إلى الشام، وأقام به إلى حين وفاته، وكان ﵀ فيلسوفًا كاملًا، وإمامًا فاضلًا، بحرًا منه يغرف، وحبرًا له يعرف، قد أتقن العلوم الرياضية زكي النفس قوي الذكاء، متجنبًا عن الدنيا، متقنعًا منها بما يقوم به أوده، ويسير سيرة الفلاسفة المتقدمين، وكان له قوة في صناعة الطب، وعلم الأمور الكلية منها، ولم يباشر أعمالها، ولا حاول جزئياتها.
قال ابن أبي أصيبعة (¬١): وحدثني سيف الدين أبو الحسن علي بن الآمدي ﵀ أن الفارابي كان أول أمره ناطورًا في بستان بدمشق، وهو على ذلك دائم الاشتغال
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 38 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.