ومن كلامه:
قوله: الحقيقة في الطب غاية لا تدرك، والعلاج بالكتب دون عمل الحكيم الماهر برأيه خطر.
وقوله: العمر يقصر عن الوقوف على فعل كل نبات في الأرض، فعليك بالأشهر مما أجمع عليه واقتصر على ما جربت.
وقوله: الأمراض الحارة أقتل من الباردة لسرعة حركة النار.
وقوله: ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدًا الصحة، وإن كان غير واثق بها، فمزاج البدن تابع لأخلاق النفس.
وقوله: ينبغي للمريض أن يقتصر على واحد يثق به من الأطباء، فخطؤه في جنب صوابه يسير جدًا.
وقوله: من يتطبّب عند كثير من الأطباء يوشك أن يقع في خطأ كل واحد منهم.
وقوله: بانتقال الكواكب الثابتة في الطول والعرض تنتقل الأخلاق والمزاجات.
وقوله: إن استطاع الحكيم أن يُعالج دون الأدوية فقد وافق السعادة.
ومن شعره: [من الطويل]
لَعَمْرِيَ ما أدري وقدْ أَذِنَ البِلَى … يُعاجل ترحالي إلى أين ترحالي
وأينَ مَحلُ الرُّوح بعد خروجها … مِنَ الهيكل المنحل والجَسَدِ البالي (¬١)
ومنهم
[١٦] أبو سليمان السجستاني (¬٢)
حكيم حكي من فضله العجائب، وجيء من سجله بالسحائب، وبعد في العلم