وصدق منه حديث ابن عمر، هذا إلى توقير الملوك لجنابه، وتوفير خاطره الذي لو شاء لجنى به وتعظيم حل به الذرى، وحَلَّى ببعضه الورى، وخَلَّى سهلًا ما بين الثريا والثرى، لعلم قصر من لببه، ومَسَكَ الناس بسببه، وجال ما بين الخافقين، وجاب به فامتدت الجداول من منبعه، وعَدَّت يد الأنواء دون اصبعه، وسرى صيته، والرياح رواكد، وشرق في البلاد وغرّب، والنجوم إلى الصباح رواصد، وقطع في التصانيف النافعة شقق الأيام العريضة، وجعل جناح النسر في الليالي الطوال مثل جناح البعوضة، حتى طافت الأقطار، وطارت في كل مطار، وها هي الآن ملتزمة في الأيدي مثل خطوط الراح، وفي نظر العيون مثل فلق الصباح.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 72 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.