أهل التصوف، وأخذ نفسه في أول حاله بالتجريد، واجتهد فيه، ولكن غلبت عليه شقاوته وجهل صباه، فقتل بسيف الشرع، ثم أنشد: [من الطويل]
وذاك قتيل لا يُطَلُّ له دَم
ومنهم:
[٢٨] الخُسْرُوشَاهي، عبد الحميد بن عيسى، شمس الدين، أبو محمد (¬١)
نسبة إلى قرية تعرف بخسروشاه من قرى تبريز.
سَمَرُ حديث مُغرب، وقَمَرٌ مُشرق ومغرب، قدم الشام فكان أزين له من هشام، وحَلَّ في أم بلدانه حلول ابن ذي يزن في غمدانه، ونزل بالكرك، وأناخ نزول بالشاذياخ فأسعف وأعان، وذكر المنازل أهلها بين البلقاء ومعان، وأفاض في تلك المعالم الإحسان فوق آل غسان، استقدمه الناصر داود وقدمه تقديم الودود، فنشر علم علمه، وشرع مورد يمه، وجعل حوضه لمن يمتاح، وروضه لمن يرتاح، فغدت حضرته محطًا للركائب، ومحلًا للرغائب، فكثر من عنده الممتار، ورجع يشهده المشتار، ونمي عدد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 104 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.