مناصبه أخوه الأصيل، وقدم الشام مع غازان، وحكم تلك الأيام في أوقاف دمشق، وأخذ منها جملة، ورجع مع غازان، وولي ولاية بغداد مديدة فأساء السيرة فعزل وصودر وأهين، فمات غير حميد. وأما أخوهما الفخر أحمد فقتله غازان لكونه أكل أوقاف الروم وظلم.
ومنهم:
[٣٣] القطب الشيرازي (¬١)
رجلٌ يرجع إلى خير، وينتجع في أوّل وأخير، فلم يخل واديه من منتجع، ولا ناديه من حفل قوم مجتمع، وكان له من بني جنكزخان محل حُلّى بالمنن ترائبه، وخُلّى كمد داء الأنواء راتبه، حتى اصطفاه السلطان أحمد، فبعثه إلى الحضرة المنصورية رسولًا، وبلغه من المسرة بتلك المشاهد سولًا، فحالت الأقدار دون مراده، وأحلت له السُمام في مراده، فلم يبلغ الرسالة، ولا سوع له زمنه الذي أساله.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 118 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2755)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.