Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 149

  1. ٩ - مشاهير الحكماء والأطباء والفلاسفة
  2. مشاهير الفلاسفة
  3. [مشاهير فلاسفة المغاربة وحكمائها بالأندلس]
  4. [٤٥] أبو بكر بن باجة، ابن الصائغ، واسمه محمد بن يحيى الأندلسي

نفوس المهتدين به اشتهر سخفًا وجنونًا، وهجر مفروضًا ومسنونًا.

قال ابن أبي أصيبعة (¬١): كان علامة في وقته في العلوم الحكمية، وبلي بمحن كثيرة وشناعات سيئة، وقصد هلاكه مرات. وكان حافظًا للقرآن الكريم. وقال ابن الإمام: كان في ثقابة الذهن. ولطف الغوص على تلك المعاني الشريفة الدقيقة أعجوبة دهره، ونادرة الفلك في زمانه. وكان من أجل نظار وقته أضرب عن النظر ظاهرًا لما لحقه من المطالبات في دمه بسببه. وأقبل على العلوم الشرعية فرأس فيها وزاحم لكنه لم يلح عليه ضياء هذه المعارف، ويشبه أنه لم يكن بعد أبي نصر الفارابي مثله في الفنون التي تكلم عليها من تلك العلوم، فإذا قارنت أقاويله فيها بأقاويل ابن سيناء والغزالي، وهما اللذان فتح عليهما بعد أبي نصر بالمشرق في فتح تلك العلوم، ودونها، بان لك الرجحان في أقاويله. وحسن فهمه. والثلاثة أئمة دون ريب.

وأنشد له الفتح في القلائد قوله (¬٢): [من البسيط]

يا سائقي حيث لا أسطيعُ أُدْرِكُهُ … ولا أقولُ غدًا أغدو فألقاه

أما النهار فليلٌ ضمَّ شملتَهُ … على الصباح فأولاه كأخْرَاهُ

أغر نفسي بآمالٍ مُزخرفَةٍ … منها لقاؤك والأيام تأباه

وقوله (¬٣): [من الكامل]

فَعَسَى أرى ذاكَ النَّعِيمَ وربُّهُ … فَرِحٌ وربُّ البؤس وهو سقيم

هيهات ساوت بينهم أجداتهم … وتشابَهَ المَحسُودُ والمَرحُومُ

وقوله (¬٤): [من الطويل]

أقول لنفسي حين قابلها الرَّدى … فَرَاعَتْ فِرارًا منه تسري إلى يُمنى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 149 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.