قاله، وقال: ما رأينا بعلم الشيخ بأسًا. فلما كان الوقت الذي وقته ماسويه، ماتت فأمر الرشيد بإخراجه وصيره نظير جبريل في رزقه ونزله وعلوفته ومعونته ومرتبه ومرتبته.
ومنهم:
[٢٩] يوحنا بن ماسويه (¬١)
طبيب على يديه الشفاء، ولديه الوفاء، ما جال رأيه المصيب إلا فل أفلاطون، وجال فكر جالينوس لعله مثله يكون وود ابن آثال لو نحت من أثلته، وتشوق الحارث للمقيل تحت نخلته، وسُرَّ السريان إذ كان منهم معدودًا، وأن لليونان أن يساءوا إذ لم يكن منهم له ولودًا، ولا منه لهم ودودًا.
قال ابن أبي أصيبعة (¬٢): كان طبيبًا ذكيًا، فاضلًا، خبيرًا بصناعة الطب، وله كلام حسن، وتصانيف مشهورة، وكان حظيًا عند الخلفاء والملوك.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 212 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2849)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.