Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 239

  1. ٩ - مشاهير الحكماء والأطباء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. [٤٦] ابن الواسطي

الجودة، وكان أصله من، فارس، وكان متصرفًا، ثم صودر فخرج من بلده هاربًا، ودخل الموصل بحال سيئة ووافق أن كان لصاحبها ناصر الدولة ولد عليل بقيام الدم لا يزداد بمعالجة الأطباء إلا مرضًا، فقال لأمه: أنا أعالجه وأراها غلط الأطباء في التدبير، فسكنت إليه، فعالجه فبرئ، فأجزل عطاؤه وأحسن إليه وأقام بالموصل إلى آخر عمره.

ومنهم:

[٤٥] أبو سهل النيلي، وهو سعيد بن عبد العزيز (¬١)

طبيب حاذق في العلاج، صادق الحدس في معرفة المزاج، لم يزر مريضًا إلا أخذ بيده من الفراش واستوقف السقم وقد جرى في المشاش، وطرد عنه وسواس حمى تتهافت به في النهار تهافت الفراش.

قال ابن أبي أصيبعة فيه (¬٢): مشهور بالفضل، عالم بالطب، جيد التصنيف، مفنن في الأدب، بارع في الشعر، ومنه قوله: [من الخفيف]

سَقَني الراحُ تَشفِ لوعةَ قلب … باتَ مُذْ بتُ للهموم سَميرا

هي في الكأس خمرةٌ فإذا ما … أُفرغت في الحَشَا استحالتْ سُرُورا

ومنهم:

[٤٦] ابن الواسطي (¬٣)

طبيب المستظهر، كان مقبول الكلمة، مأمول الشفاعة عند الظلمة، مع نفس متسعة، وفضل ينفق منه من سعة، وكرم يكر على امواله ليشتتها، وعلى آماله ليثبتها،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 239 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.