من بغداد فارًا إلى الملك الناصر صلاح الدين، فلم يقبله فعاد على البرية إلى الموصل، فمرض في الطريق، ثم دخل الموصل فمات بها (¬١).
ومنهم:
[٤٩] أمين الدولة ابن التلميذ (¬٢)
كان فرد قرانه، وند أقرانه، وبلغ بعلمه مبالغ الأشراف، ووصل في فهمه إلى حد الأشراف، وكان يتكلم في مجالس الخلفاء متبسطًا، ويتقدم في مجال السؤال للضعفاء متوسطًا، لسابقة خدمه، وباسقة صنعه في بيت الإمامة دون باقي خدمه، ولما تحلت
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 242 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2879)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.