قال ابن أبي أصيبعة (¬١): وحكى لي من رآه لما شنق وعليه قندورة عتابي خضراء وفي رجله سرموزة. قال: ومن العجائب أن أمين الدولة لما حبس أرسل إلى منجم بمصر كانت له إصابات لا تخرم، وسأله عما كان وما يكون من حاله، فأخذ طالع الوقت ورسمه ثم قال: يخلص هذا من الحبس، ويخرج منه فرحًا مسرورًا، ويبقى له أمر مطاع يمتثل فيه أمره ونهيه، ففرح. فلما جاءه ذلك الخبر ظن أن يبقى وزيرًا بمصر، فتم له ماذكره المنجم في يوم خروجه، ثم لم يعلم ما يجري له بعده. وكان ذلك في الكتاب مسطورًا (¬٢).
ومنهم:
[٨٩] المُهَذَّب الدَّخوار، أبو محمد، عبد الرحيم بن علي بن حامد (¬٣)
طبيب نهض به طيب العناصر، ونهى عمله أن تعقد على غيره الخناصر، كان في
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 293 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2930)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.