Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 296

  1. ٩ - مشاهير الحكماء والأطباء والفلاسفة
  2. أطباء الشام
  3. [٩٠] الرشيد، علي بن خليفة بن يونس بن أبي القاسم بن خليفة الأنصاري الخزرجي، من ولد سعد بن عبادة ﵁

النهر لأقراه، من أسرة سارت بهم الأمثال، وسُرَاة أسفًا على عقدهم كيف انثال، أراق الكرى عن كؤوس أجفانه، وجعل طوارق السُّهاد من ضيفانه. همه يقظ، وعزمه محتفظ. حَلَّ بها أجل الرتب، وجلا بها عن الجسوم الريب، وكان لا يفقد السبات، ولا يخرج إلى حد الأعنات لعلاجه بالملائم، واحتجاجه بما يكفي الملاوم. هذا إلى تفنن في علوم أخر، وفضائل كأنها البحر إذا زخر، ومحاسن لو أراد بها لفخر.

قال ابن أبي أصيبعة (¬١): إنه عمه، وإنه ولد بحلب سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

وقال: إن جده المعروف بابن أبي أصيبعة كان قد توجه إلى مصر إذا استقلت بها الدولة الصلاحية وإن الشهاب يوسف الكحال، وابن أبي الحوافر كانا أصدقائه فلما أتيا مصر أشارا عليه بأشغال ولديه في الطب يعني المؤرخ عمه هذا وأباه، فأمرهما بملازمة ذينك الرجلين، وإن أباه أكثر الأخذ عن الشهاب يوسف، ثم قرأ على الرئيس موسى وأهل طبقته، وإن همه كان أول اشتغاله على أبي التقي صالح بن أحمد المقدسي، ثم لازم ابن أبي الحوافر، وكان إذ ذاك رئيس الأطباء في أيام العزيز، ثم باشر المرضى بالمارستان، ثم أخذ صناعة الكحل عن النفيس بن الزبير، وقرأ على عبد اللطيف البغدادي وكان يشتغل بالسديد المنطيقي، واشتغل بعلم النجوم، وأخذ الموسيقى عن ابن الدعو المصري، وعلى ابن التبان، ثم اجتمع بأعيان المصنفين فيه، ثم لما عاد أبوه إلى الشام، انتقل معه، واجتمع بمن به من المتعينين، وباشر المارستان النوري، ثم خدم الأمجد صاحب بعلبك، ثم خدم العادل، ثم المعظم ثم الناصر ابنه، وتوفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس.

ومن كلامه قوله: ما أحسن الصبر لولا أن النفقة عليه من العمر.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 296 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.