هَبْ أَنني مُتَجنِّنٌ في حُبِّهِ … فَعِذارُهُ في خَدَّهِ مِنْ سِلسِلَة
وقوله (¬٢): [من المتقارب]
إذا رَفَعَ العُود تكبيره … ونادى على الراح نادي الفرح
رأيتُ سُجُودي لها واجبًا … ولكنْ عَقِيبَ رُكُوعِ القَدَحْ
ومنهم:
[٩٣] العزّ السُّوَيْدِي، إبراهيم بن محمد الأنصاري الأوسي (¬٣) من ولد سعد بن معاذ ﵁، عز الدين، أبو اسحاق
طبيب تؤخذ عنه الصناعة، وإمام يقدم على الجماعة، بز النظراء وشاها، وأبعد القرناء وأناها، وتقدم في عصره تقدم استحقاق، وعرف علم الطب والطبيعة وما ناسبه معهما، ولم يكن مثله في علا، ولا شبهه فيمن خلا، فشفيت به الأجساد، وأمنت مما
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 301 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2938)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.