فأما أطباء الغرب بما وقع في جانبه من مصر والإسكندرية:
فمنهم:
[١٠٢] إسحاق بن عمران (¬١)
حلق تحليق العِقاب، وحل حيث لا يُعاب، وافى ديار مصر فكان زُلالًا، وأتى بلاد المغرب فكان هلالًا، فطاب به الواديان، وكان كقاب قوسين منه الواليان، واستوطن أفق المغرب وشمسه ما أذنت بأفول، وشبهه ما آن لقلائصها قفول، ثم كان يتشوق العراق وبرد نسيمه، وورد تسنيمه، ولكن لم تدن له الأماني، ولم تدن لسعيه المتواني ولم يتمناها إلا حين لا أوان، وحيث دنت وقد حيل بين العير والنزوان.
قال ابن أبي أصيبعة (¬٢): كان طبيبًا مشهورًا، وعالمًا مذكورًا، ويعرف باسم ساعة.
قال ابن جلجل: كان مسلم الدين، بغدادي الأصل، بعث إليه ابن الأغلب ألف دينار وراحلة، وكتاب أمان بخط يده أنه متى أحب الانصراف إلى وطنه انصرف
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 312 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.