وَسَقَانِي بِالكِبَارِ مُتْرَعَةٌ … فَتِلْكَ أَرَوَى لِشِدَّةِ العَطَشِ
وقوله (¬١): [من الكامل]
وَارْحَمَتَا لِمُعَذَّبٍ يَشْكُو الجَوَى … بِمُنَعَّمٍ يَشْكُو فَرَاغَ البَالِ
نَشْوَانُ مِنْ خَمْرَيْنِ خَمْرِ زُجَاجَةٍ … عَبِثَتْ بِمُقْلَتِهِ وَخَمْرِ دَلَالِ
لَا يَسْتَفِيقُ وَهَلْ يُفِيقُ بِحَالَةٍ … مَنْ رِيقُ فِيهِ سُلَافَةُ الجِرْيَالِ
عَلِمَ العَدُوُّ بِمَا لَقِيتُ فَرَقَّ لِي … وَرَأَى الحَسُودُ بَلِيَّتِي فَرَثَى لِي
وقوله (¬٢): [من الطويل]
إِذَا كَانَ أَصْلِي مِنْ تُرَابٍ فَكُلُّهَا … بِلَادِي وَكُلُّ العَالَمِينَ أَقَارِبِي
وَلَا بُدَّ لِي أَنْ أَسْأَلَ العِيسَ حَاجَةً … تَشُقُّ عَلَى شُمِّ الذُّرَى وَالغَوَارِبِ
وقوله (¬٣): [من الكامل]
دَبَّ الِعذَارُ بِخَدِّهِ ثُمَّ انْثَنَى … عَنْ لَثْمِ مَبْسِمِهِ البَرُودِ الأَشْنَبِ
لَا غَرْوَ أَنْ حُشِيَ الرَّدَى فِي لَثْمِهِ … فَالرِّيقُ سُمٌّ قَاتِلٌ لِلْعَقْرَبِ
وقوله: [من المديد]
كيف لا تُبْلي غَلائِلُهُ … وهو بَدْرٌ وهي كَتَّانُ
وقوله يصف فرسًا أشهب (¬٤): [من مخلع البسيط]
وأشهب كالشهاب أَضحى … يجول في مُذْهَبِ الجَلال
مَنْ أَلْجَمَ الصبح بالتُّريَّا … وأسرجَ البرق بالهلال
وقوله في طبيب اسمه شعبان (¬٥): [من الرمل]
يا طبيبًا ضَجر العا … لم منهُ وتَبَرَّمْ
أَنْتَ شَعبان ولكنْ … قَتْلُكَ الناس المُحَرَّم
وقوله (¬٦): [من الطويل]
يَقُولُونَ لي صَبْرًا وإني لصابر … على نائبات الدهر وهي فَجَائعُ