Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 329

  1. ٩ - مشاهير الحكماء والأطباء والفلاسفة
  2. [أطباء الغرب في مصر والاسكندرية]
  3. [١١٢] أبو الصلت، أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني

وقُمْتَ إِذْ قعد الأملاك كلُّهمُ … تَذُبُّ عنه وتحميه وتنتصر

بالبيض تسقط فوق البيض أَنجمُها … والسُّمْرُ تحت ظلال النفع تشتجر

بيضُ إِذَا خَطَبَتْ بالنصر السنُها … فمن منابرها الأكباد والقِصَرُ

وذُبَّلٌ مِنْ رِماح الخَطّ مُشْرَعَةٌ … في طُولهنَّ لأعمار العدا قِصَرُ

تغش به عمراتِ الموتِ أُسْدُ شَرِّى … من الحماة إذا ما استنجدوا ابتدروا

مستلئمين إذا سَلُّوا سيوفهم … شبهتُها خُلُجًا مُدَّتْ بها غُدُرُ

ترتاح أنفسهم نحو الوغى طَرَبًا … كأنما الدم راح والبي زهر

الله زانَ بكَ الأَيامَ مِنْ مَلِكٍ … لكَ الحُجُولُ مِنَ الأيام والغُرَرُ

وللعجاج على صُمّ القَنَا ظُلل … هي الدخان وأطراف القنا سُرُرُ

إذ يرجع السيف يندى خدُّهُ عَلَقًا … كصفحةِ البِكْرِ أَدْمَى خَدَّهَا الخَفَرُ

أما يَهولُكَ ما لا قيتَ مِنْ عَدَدٍ … سِيَّان عندكَ قَلَّ القوم أو كثروا

فاضرب بسيفكَ مَنْ نَاواكَ مُنتقمًا … إِنَّ السيوف لأهلِ البَغْيِ تُدَّخَرُ

ما كل وقت تَرَى الأملاك صافحةٌ … عَنِ الحَرَائِرِ تعفو حين تقتدر

ومن ذوي البغي [مَنْ] لا يُستهانُ بِهِ … وفي الذنوب ذُنوب ليس تُغتفر

إنَّ الرماح غُصُون تستظلُّ وما … لهنَّ شيء سوى هام العدا ثَمَرُ

أضحى شهنشاه غيثًا للندَى غَدَقًا … كلُّ البلاد إلى سُقياه تفتقر

الطاعن الألف إلا أنها نَسَقٌ … والواهب الألف إلا أنها بِدَرُ

مَلْكٌ تَبَرَّأ فوق النجمِ مَقْعَدَهُ … فكيف تطمع في عليائِهِ البَشَرُ

يُرجَى نَدَاهُ ويُخشَى عندَ سَطوتِهِ … كالدَّهرِ يُوجد فيه النفع والضرر

ولا سمعتُ ولا حُدِّثْتُ عَنْ أَحَدٍ … مِنْ قَبلِهِ يَهَبُ الدنيا ويعتذر

ولا بَصُرتُ بشمس قبلَ غُرَّتِهِ … إِذا تجلَّى سَناها أغَدَقَ المَطَرُ

ولم أُطلها بأنّي جِدُّ مُعترف … بأنَّ كلَّ طويل فيهِ مُختصر

وأورد له ابن سعيد قوله في المرقص لمن جاد عليه قبل مديحه (¬١): [من الكامل]

لا غَرْوَ أَنْ سبقتْ يَداكَ مَدائحي … فتدفقت جدواك ملء إنائها

يُكسى القضيب ولمَّا تُجْنَ أَثمارُهُ … وتُطوَّقُ الورقاء قبل غنائها

ومنهم: بنو زهر

فمنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 9، ص 329 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.