Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 310

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

حكى أحمد بن أبي طاهر (¬١)، قال (¬٢): قصدت بسُرَّ مَنْ رأى رائدًا بعض كبارها بشعر مدحته به، فقبلني وأجزل صِلَتي، ووهب لي غلامًا روميًا حسن الوجه. فسرتُ أريد بغداد. فلما سرت نحو فرسخ، أخذتنا السحاب، فعدلت إلى دير السوسي لنقيم فيه إلى أن يخف المطر. فاشتد القطر وجاء الليل. فقال الراهب الذي هو فيه: أنت العشية بائت هنا، وعندي شراب جيد، فتبيتُ تقصف ثم تبكّر. فبت عنده. فأخرج لي شرابًا جيدًا، ما رأيتُ أصفى منه ولا أعطر. وبات الغلام يسقيني والراهب نديمي، حتى من سكرًا. فلما أصبحتُ رحلت وقلتُ: [من المتقارب]

سقى سُرَّ مَنْ رَا وسُكَّانَها … وديرًا لسوسيها الراهب

فقد بِتُ في دَيْرِه ليلة … وبَدْرٌ على غُصْن صاحبي

غزال سقاني حتى الصباح … صفراء كالذهب الذائب

غزال سَقَانِي المُدامة مستيقظًا … ونمت ونام إلى جانبي

وكانت هناةٌ لِي الويل من جناها الذي خطه كاتبي

وقد ذكره أبو الفرج (¬٣)، وأنشد فيه قول ابن المعتز (¬٤): [من الخفيف]

يا لَيَالِيَّ بالمطيرة والكر … خ ودير السوسي، باللهِ عُودي

كنتِ عِنْدِي أُنمُوذَجاتٍ مِنَ … الجَنَّة، لكنَّها بغيرِ خُلُودِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 310 (SanadKitab #30189, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.