يقال: إنَّ الضَّربَ فيه نَقَرات: ثِقال، وخِفاف، وخِفافَ الخِفاف.
وأما الأصابع فهي الألحان عندهم وهي ست كذلك: المُطلَق (¬١)، والمُعلَّق، والمَحمُول (¬٢)، والمُنسَرِح، والمَزمُوم (¬٣)، والمُجنَّب (¬٤).
وإذا ضُرِبت ثلاثة في ستة كانت ثمانية عشر رجوعًا إلا أنَّ الضَّربَ مع اللحن يختلف مع الثقال والخفاف، وخفاف الخفاف، فيختلف الصوت مع الضرب بالقوة والضرب، فيُسمَّى كل واحد باسم، ولهذا يقولون: مُطلق السبابة والوسطى والخنصر والشهادة أو مَقبُوضًا كل ذلك إشارة منهم إلى الألحان المختلفة، فسمُّوا كلَّ لحن باسم عَلِمَ عليه يُعرف به؛ لئلا يصل العلم عند التعليم. كذلك فعل المتأخرون من الفرس حين سمُّوا هذه الأسماء الأعجمية المصطلح عليها في زماننا وهي: الراست (¬٥)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 17 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3007)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.