Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 315

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

والفرس، على أطراف الحدود.

وقال إسحاق الموصلي (¬١): لما (¬٢) خرجنا مع الرشيد إلى الرقة، مررنا بالقائم وعنده الدير. فاستحسن الرشيد الموضع. وكان الوقت ربيعا، وكانت تلك المروح مملوءة بالشقائق والزهر. فشرب على ذلك ثلاثة أيام. ودخلت الدير أطوف فيه، فرأيت ديرانية، حين نهد ثدياها، عليها المسوح، ما رأيتُ أحسن من وجهها وجسمها، وكأن تلك المسوح عليها حليّ. فدعوت بنبيذ وشربت على وجهها أقداحا. وقلت (¬٣):

بِدَيْرِ القائم الأقصى … غزال شادن أخوى

بَرى حُبِّي له جسمي … ولا يَدْرِي بما ألقى

وأكْتُمُ حُبَّه جَهدِي … ولا والله ما يَخْفى

ثم دعوت بالعود، فغنيتُ في الدير صوتًا مليحًا ظريفًا. وما زلتُ أكرره وأشرب وأنظر إليها، وهي تضحك من فعلي حتّى سكرتُ. فلما كان من الغد، دخلت على الرشيد، وأنا ميت من السكر. فقال لي: أين شربت؟ فأخبرته القصة. فقال: طيب وحياتي ودعا بالشراب فشرب. فلما كان العشي قال: قم بنا حتى أتنكر وأدخل إلى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 315 (SanadKitab #30189, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.