دير ما سرجس (¬١): قال أبو الفرج (¬٢): لم يذكر اي دياراته؟ وله عدة ديارات. منها دير بازاء البركان في ظهر قرية يقال لها كاذة.
حكي عن عبد الله الربيعي قال: دخلتُ - أنا وأبو النصر البصري، مولى بني جُمح - بيعة ما سرجس. وقد ركبنا مع المعتصم، نتصيّد. فوقفتُ أنظر إلى جارية كنتُ أهواها، وجعل وهو ينظر إلى صورة في البيعة، استحسنها؛ حتى طال ذلك. ثم قال أبو النصر (¬٣): [من الرمل]
فَتَنَتْنا صورةٌ في بيعة! … فتن الله الذي صَوّرها
زادها الناقش في تحسينها … فَضْلَ حُسن، إنه نَضَّرها
وجهها لا شَكٍّ عِنْدِي فِتنةٌ … وكذا هي عِنْدَ مَنْ أبصرها
أنا للقس عليها حاسد … ليت غَيْرِي عَبَثًا كسرها
قال، فقلت: له شتان ما بيننا! أنا أهوى بشرًا، وأنت تهوى صورة قال لي: هذا عبث، وأنت في جد.
قال حماد: وغنى عبد الله بن العباس في هذا الشعر غناء حسنًا، سمعته منه.
فنسبه إليه لكثرة شعره في امرأة كان يهواها.
دير الروم (¬٤) - وهو بأرض بغداد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 317 (SanadKitab #30189, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.