Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 317

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

دير ما سرجس (¬١): قال أبو الفرج (¬٢): لم يذكر اي دياراته؟ وله عدة ديارات. منها دير بازاء البركان في ظهر قرية يقال لها كاذة.

حكي عن عبد الله الربيعي قال: دخلتُ - أنا وأبو النصر البصري، مولى بني جُمح - بيعة ما سرجس. وقد ركبنا مع المعتصم، نتصيّد. فوقفتُ أنظر إلى جارية كنتُ أهواها، وجعل وهو ينظر إلى صورة في البيعة، استحسنها؛ حتى طال ذلك. ثم قال أبو النصر (¬٣): [من الرمل]

فَتَنَتْنا صورةٌ في بيعة! … فتن الله الذي صَوّرها

زادها الناقش في تحسينها … فَضْلَ حُسن، إنه نَضَّرها

وجهها لا شَكٍّ عِنْدِي فِتنةٌ … وكذا هي عِنْدَ مَنْ أبصرها

أنا للقس عليها حاسد … ليت غَيْرِي عَبَثًا كسرها

قال، فقلت: له شتان ما بيننا! أنا أهوى بشرًا، وأنت تهوى صورة قال لي: هذا عبث، وأنت في جد.

قال حماد: وغنى عبد الله بن العباس في هذا الشعر غناء حسنًا، سمعته منه.

فنسبه إليه لكثرة شعره في امرأة كان يهواها.

دير الروم (¬٤) - وهو بأرض بغداد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 317 (SanadKitab #30189, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.