في حسن الصنعة إلا انتقص، ولا مال إليه أحد نجوى سمعه إلا رقص، لو سمعه صاحبه أبو ذؤيب (¬١) لأنساه مُشكل بنيه، وسلاه إذ كان غناه في التسلي يغنيه، ولما عرف بأنه بين الشعراء يتفجع، ولما رئي إلا مسرورًا لا يقول (¬٢): [من الكامل]
أَمِنَ المَنُونِ ورَيبِها تَتَوَجَّعُ
قال أبو الفرج: كان فتيان قريش يعدون إليه، وقد عمل عمله بالليل، ومعهم الطعام والشراب والدراهم، فيقولون: قد جئنا، فيقول: الوظيفة الأخرى أنزلوا أحجاري، فيلقون ثيابهم ويأتزرون بأزرهم، وينقلون الحجارة وينزلونها ثم ينزل على شنخوب من شناخيب الجبل، ويجلسون تحته في السهل ويشربون وهو يغنيهم حتى المساء وكانوا كذلك مدة.
قال إسحاق: زوج ابن سريج لما حضرته الوفاة الهذلي بابنته، فأخذ عنها أكثر
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 68 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3058)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.