Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 92

  1. ١٠ - أصحاب الموسيقى والغناء
  2. [مشاهير أهل الغناء في بلاد المشرق]
  3. [٢٢] ابن سريج

قال إسحاق: كان ابن سريج عند بستان ابن عامر فغنى بلحنه في هذا الشعر (¬١):

[من مجزوء الوافر]

لِمَنْ نَارٌ بأعلى الخِبـ … ـتِ دُونَ البَيْنِ مَا تَخْبُو

أَرِقْتُ لذكرِ مَوقِعِها … فَحَنَّ لذكرها القَلْبُ

فجعل الحُجَّاج يركب بعضهم بعضًا حتى جاء إنسان من آخر القصرات، فقال: يا هذا قد قطعت على الحجاج، وحبستهم، والوقت ضاق فاتق الله، وقم عنهم، فقام وسار الحجاج.

قال إسحاق، قال ابن معمر: دخلت على ابن سريج في مرضه الذي مات فيه، فقلت: كيف أصبحت يا أبا يحيى؟، قال: أصبحتُ والله كما قال الشاعر (¬٢):

[من الوافر]

كَأنّي مِنْ تَذكَّر ما أُلاقي … إذا ما أَظْلَمَ اللَّيلُ البَهِيمُ

سقيمٌ مَلَّ منه أَقاربُوهُ … وأَسْلَمَهُ المُداوي والحَمِيمُ

ثم مات.

قال إسحاق:، قال ابن لقمة: لما احتضر ابن سريج، نظر إلى بنته تبكي فبكى، وقال: إن من أكبر همي أنت وأخشى أن تضيعي بعدي، قالت: لا تخف، فما غنيت شيئًا إلا وأنا أغنيه، قال: هاتي، فاندفعت تغني أصواتًا، وهو مصغ إليها، فقال: أصبت ما في نفسي، وهونت عليّ أمرك، ثم دعا سعيد بن مسعود الهذلي فزوجه إياها، فأخذ عنها أكثر غناء أبيها وانتحله، فهو الآن ينسب إليه.

قال إسحاق: وأخبرني هشام بن المرته: أنَّ قادمًا قدم المدينة، فسار معبدًا بشيء، فقال معبد أصبحت أحسن الناس غناء، فقلنا أو لم تكن كذلك، قال: لا، ثم قال: أتدرون ما خبرني به هذا؟ قالوا: لا، قال: أعلمني أن عبيد بن سريج مات، ولم أكن أحسن الناس غناء، وهو حي.

قال إسحاق، قال كثير بن كثير السهمي يرثيه (¬٣): [من البسيط]

ما اللهو عِنْدَ عُبَيْدٍ حِينَ تُخبرُهُ … مَنْ كَانَ يَلْهُو بِهِ مِنهُ بمطلب

للهِ قَبْرُ عُبيد ما تضمَّنهُ … مِنْ لذَّةِ العيش والإحسانِ والطَّرَبِ

لو الغريضُ ففيهِ مِنْ شَمائِلِه … مَشَابِهُ لَمْ أَكُنْ فِيهِ بذي أرَبِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 10، ص 92 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.