Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 322

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. [الديارات والحانات]

الضحاك (¬١) فيه شعر. منه (¬٢): [من البسيط]

يا دير مِدْيَانَ لا عُرِّيتَ من سَكَن، … ما هِجْتَ من سقم! يا دير مديانا

هل عِنْدَ قَسْكَ مِنْ عِلْمٍ فَيُخْبِرَنِي؟ … أم كيف يُسْعِد وجه الصبر من خانا؟

سفيًا ورَعْيًا لكَرْخايَا وساكنها … بين الجنينة والروحاء من كانا

دير أَشْمُوني (¬٣) - وأشموني امرأة بني الدير باسمها ودفنت فيه. وهو بقُطرُ بُل.

قال جَحْظَةُ: خرجت في عيد أشموني فلما وصلت الشط، مددت عيني لأنظر موضعا خاليا أصعد إليه، أو رجلا أنزل عليه فرأيت قينتين من أحسن من رأيتُ. فقدمت سميريتي نحوهما، وقلتُ: تأذنون لي في الصعود إليكما؟ فقالتا: بالرحب والسعة! فصعدتُ وقلت: يا غلام! طنبوري ونبيذي. فقالتا: أما الطنبور فنعم، وأما النبيذ فلا. فجلست مع أحسن الناس خلقا وأخلاقا وعشرة. فأخذتُ الطنبور وغنيتُ بشعر لي (¬٤): [من السريع]

سقيًا لأشموني ولذاتها … والعيش فيها بين جَنَّاتِها

إذ اصطباحي في بساتينها … وإذ غَبُوقي في دياراتها

فشربنا بالأرطال، وطاب لنا الوقت إلى آخر النهار.

قال محمد بن المؤمل: كنت مع أبي العتاهية في سميريته، ونحن سائرون إلى أشموني. فسمع غناء من بعض تلك النواحي، فاستحسنه وطرب له، وقال لي: أتحسن أن ترقص؟ فقلتُ: نعم. فقال: فقم بنا نرقص فقلت: في سميرية؟ أخاف أن نغرق.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 322 (SanadKitab #30189, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.